السيد محمد حسين الطهراني
5
معرفة الإمام
الجاحدين . قوله تعالى : يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن دِينِكُمْ . وعيد المؤمنين [ كما ] في الخبر : الغدير عيد الله الأكبر . [ قال ] العَوديّ : أمَا قَالَ إنَّ الْيَومَ أكْمَلْتُ دِينَكُمْ * وَأتْمَمْتُ بِالنَّعْمَاءِ مِنِّي عَلَيْكُمُ ؟ وَقَالَ : أطِيعُوا اللهَ ثُمَّ رَسُولَهُ * تَفُوزُوا وَلَا تَعْصَوا اولِي الأمْرِ مِنكُمُ ؟ أشعار الطاهر والحِميريّ في الآية : ألْيَومَ أكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ . . . [ وقال ] الطاهر : عَيَّدَ في عِيدِ الغَدِيرِ المُسْلِمُ * وَأنْكَرَ العِيدَ عَلَيهِ المُجْرِمُ يَا جَإحدى المَوضِعِ وَاليَومِ وَمَا * فَاهَ بِهِ المُخْتَارُ تَبَّاً لَكُمُ فَأنْزَلَ اللهُ تعالى جَدَّهُ * ألْيَومَ أكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمُ ألْيَومَ أتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي * وَإنَّ مِنْ نَصْبِ الإمَامِ المُنْعَمُ [ وقال ] الحِميريّ : بَعْدَ مَا قَامَ خَطِيبَاً مُعْلِنَاً * يَومَ خُمٍّ بِاجْتِمَاعِ المَحْفِلِ قَالَ : إنَّ اللهَ قَدْ أخْبَرَنِي * في مَعَارِيضِ الكِتَابِ المُنْزَلِ إنَّهُ أكْمَلَ دِينَاً قَيِّماً * بِعَلِيّ بَعْدَ أنْ لَمْ يُكْمَلِ وَهوَ مَولَاكُمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِي * يَتَوَلَّى غَيْرَ مَولَاهُ الوَلِي وَهوَ سَيْفِي وَلِسَانِي وَيَدِي * وَنَصِيرِي أبَدَاً لَمْ يَزَلِ وَوَصِيِّي وَصَفِيِّي وَالذي * حُبُّهُ في الحَشْرِ خيْرُ العَمَلِ نُورُهُ نُورِي ، وَنُورِي نُورُهُ * وَهوَ بِي مُتَّصِلٌ لَمْ يَفْصِلِ وَهوَ فِيكُمْ في مَقَامِي بَدَلٌ * وَيْلٌ لِمَنْ بَدَّلَ عَهْدَ البَدَلِ [ وقال ] قائل : أيّ عُذْرٍ لُانَاسٍ سَمِعُوا * مِنْ رَسُولِ اللهِ مَا قَالَ بِخُم